jump over navigation bar
Embassy Sealوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدةالدوحة -  قطر flag graphic
عن السفارة
 
  السفير عن السفارة برامج و أحداث أخر الأخبار بيانات صحفية خريجو الجامعات الأمريكية لقاء المائدة المستديرة مع الصحفيين مقالة السفير عن مساعدات الولايات المتحدة للبنان السفير يلقي محاضرة في جامعة قطر عن الإنتخابات النصفية 8 نوفمبر 2006 خطاب الرئيس عن حالة الإتحاد السفارة تحتفل باليوم العالمي للقرأة مقالة ديانا أنترماير في يوم المرأة العالمي تصريح الوزيرة كونداليزا رايس في يوم المرأة العالمي المركز القطري الأمريكي للمعلومات YES PROGRAM 2007/2008 Born and raised تقرير الحريات الدينية-قطر 2007

أخر الأخبار

ولدتُ ونشأتُ في الولايات المتحدة

بقلم النائب كيث إليسون

لم أكن بحاجة لأن أشاهد برنامج شبكة التلفزيون العامة (بي بي إس) الذي قُدم في عدة حلقات بعنوان  "أميركا على مفترق طرق" أو لأن أطلع على نتيجة الدراسة التي أجراها مركز بيو للأبحاث أخيراً عن الأميركيين المسلمين كي أعرف أن الجالية الأميركية المسلمة موضوعة تحت المجهر.

ففي اليوم الذي حصلت فيه على تأييد الحزب الديمقراطي للمزارعين (Democratic Farmer Labor) كي أكون مرشحا لتمثيل دائرة منيسوتا النيابية الانتخابية الخامسة في الكونغرس الأميركي كان ذلك أول الأسهم التي انطلقت نحوي من الجعبة.

"ألست مسلما؟" "هل ستكون أول عضو مسلم في الكونغرس إن فزت (في الانتخابات)؟" "هل ستقسم اليمين القانونية واضعا يدك على القرآن؟" "هل تعارض الإرهاب؟"

هذه كلها أسئلة سمعتها. لكن، ورغم أنني سُئلت بعض الأسئلة المقحمة والمتطفلة والمكررة، وحتى السخيفة عن ديني، إلا أن الحياة كانت حلوةبالنسبة لي.

وفي حين روى لي بعض أصدقائي ومعارفي المسلمين عما حدث لهم من تعرضهم لمعاملة سيئة غير منصفة في أميركا ما بعد 11/9، إلا أنهم كانوا يخبرونني في اللحظة التالية عن افتتاحهم مشاريع أعمال جديدة وإرسال أولادهم إلى الجامعات أو عن ازدهارهم بطريقة أخرى. وأصبح من المعتاد بالنسبة لي أن يطلعني شخص مسلم شاب ذكي على طموحاته السياسية، ويقول "ربما كنتَ أنت الأول، ولكنني سأنضم إلى الكونغرس أنا أيضا."

وقد تعهد البعض بالانخراط إلى حد أكبر في العمل السياسي أو بدعم المرشحين المتسمين بالجرأة الكافية لرفع أصواتهم تأييداً للحقوق المدنية والإنسانية للجميع. ولكن كل علاج مقترح سمعته كان متأصلاًًً في السبل المتبعة لتحقيق الإنصاف بالنسبة للحقوق المدنية بالولايات المتحدة، وعمليتنا السياسية الديمقراطية.

وينبغي ألا يثير هذا الاستغراب، نظراً لأن 71 بالمئة من الأميركيين المسلمين يقولون، وفقاً لاستطلاع للرأي نشره أخيراً مركز بيو للأبحاث، إنهم يعتقدون أن النجاح ممكن في أميركا إن كدّ المرء في العمل، في حين أن نسبة الأميركيين عموماً الذين أظهروا نفس هذه الدرجة من الثقة بالاقتصاد الأميركي وبالقدرة على التحرك والارتقاء في السلم الاجتماعي كانت 64 بالمئة فقط. وبالنسبة للأميركيين المسلمين، فإن الولايات المتحدة هي بلد الفرص السانحة.

والمسلمون الأميركيون هم مصدر قوة لا تهديد لهذا البلد. ولا يخدم الارتياب الجائر فيهم، وتصويرهم بالصورة النمطية السلبية المصلحة القومية أو يشرّف السمعة التي أحرزناها عن استحقاق بعد جهد كمنارة هادية للحقوق المدنية والإنسانية حول العالم.

وفي حين أنني لا أستطيع التكلم باسم كل مسلم، إلا أنني ما زلت مفعماً بالثقة والأمل في ما يتعلق بالفرص المتاحة لنجاح مسلمي أميركا، فأميركا هي في جوهرها في نهاية الأمر بلد التسامح الديني والإنصاف غير المتحيز واحتواء الجميع.

(ملحوظة: أصبح كيث إليسون أول مسلم ينتخب نائباً في الكونغرس الأميركي عندما فاز بمقعد كان شاغرا عن الدائرة النيابية الانتخابية الخامسة في ولاية منسوتا في العام 2006).

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكية
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخاصة


مكتب الارتباط الأميركي