مقالة ديانا أنترماير في يوم المرأة العالمي
مقالة رأي
اليوم العالمي للمرأة
8 مارس 2007
 |
| ديانا أنترماير |
بقلم ديانا سي. كي. أنترماير
حرم السفير الأمريكي بدولة قطر
ما الذي أحلم به للنساء؟
يأتي العدل علي رأس القائمة. دائماً ما تناقش قضايا المرأة من زاوية المساواة والحقوق المدنية، وهما العمود الفقري للعدالة. نعم، العدالة للنساء، في عيني القانون ونظر الرب، لا تعني أننا يجب أن نقاس بنفس معايير النجاح التي يقاس بها الرجال، لأن للنساء أيضاً أدوار متفردة كأمهات. في الواقع، إن الحرية الحقيقية معناها أن النساء يجب أن يعاملن بعدل سواء كن يعملن في مجالس إدارة أو داخل المنزل لتنشئة الأسرة.
ونحن نحتفل باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس، فإنني أتطلع بتفاؤل لتفتح الفرص بالنسبة للنساء. في الولايات المتحدة الأمريكية، وصلت النساء بعد جهد جهيد من تجاوز مرحلة حرمن منها من حق التملك وحق التصويت في الانتخابات. ولكن، هنالك مجال لتحسن الأوضاع. يجب أن تكون الأجور متساوية للعمل المتساوي. مسألة من الذي يجب أن يتولي وظيفة ما يجب أن تحسم وفقاً للمؤهلات وليس الجنس.
أثناء حياتي، شاهدت تغيراً مثيراً حول العالم فيما يخص النساء في المجالين المهني والسياسي لأن أناساً مخلصون قد ضغطوا بإتجاه الإصلاح. عندما ووجهوا بالظلم، سواء كان ذلك العازل الزجاجي (العازل الخفي الذي يمنع النساء القادرات من الوصول إلي مصاف القيادة) أو التحرش الجنسي، فإن هؤلاء الناس لم ينسوا بأن هدفهم النهائي يستحق ذلك العناء. إن إنتصارات اليوم هي فرصٌ للغد. البنات يقفن علي أكتاف أمهاتهن. لقد خاضت أمي معارك من أجل وضع مهني لم يكن لزاماً عليَ أن أخوضها. آمل أن تقول عني ابنتي نفس الشيء عني.
مازالت هذه القضية ليست كل ما يخص الوظائف. يجب أن لا يتم تعريف النجاح بالمقاييس المالية فقط. إذا قمنا فقط بتثمين الإنجازات الاقتصادية، فإننا بهذا نبخس قيمة أولئك النسوة اللائي اخترن البقاء في المنازل لقضاء بعض الأعمال أو التفرغ تماماً للاعتناء بالأسرة. إننا بذلك نحرم أنفسنا من حرية الاختيار. لقد عملت وكنت خارج مكان العمل كمتطوعة أو موظفة. لقد عملت كدليلة في البرية كما عملت في الجناح الغربي للبيت الأبيض. لقد قمت بتدريس التجديف علي الكياك كما عملت منشدةً بالكنيسة. ولكن دون تردد، أفتخر بكوني ربة منزل حيث توجد أكبر التحديات وحيث المكان الذي آمل أن أقدم فيه أكبر مساهماتي.
يتوقع من النساء أن يقمن بكل ذلك، وهو ما اعترف بأننا نقوم به جيداً، ولكن لا نتلقي مقابله التقدير الاجتماعي أو الاقتصادي المناسبين. إن المطالبة بالكمال يمكن أن يقود إلي ضغطٍ وإحساس بالفشل في جميع المجالات. إن الإسهام الاقتصادي لربات البيوت محسوب، ولكني آمل أن لا نلجأ إلي مثل هذا النوع من التعريف البيروقراطي للاعتراف بالمساهمات العظيمة للنساء داخل منازلهن. ما هو سعر البطاقة الذي يمكن أن نضعه علي أطفالنا؟ ولماذا تلزم النساء باتخاذ مسار معين دون الآخر؟
إننا بحاجة للعمل من أجل تمكين النساء من التحرك بحرية بين المنزل ومكان العمل حتى يمكن استغلال القدرات بشكل مختلف وفي أوقات مختلفة. إن التضحية غالباً ما تمضي يداً بيدٍ مع الخيار. فإذا تمت التضحيات، فإن النجاح يصبح أساسياً. إلا أن النجاح، كما يعرفه الأفراد، هو نقطة، لأن النجاح هو نتيجة معيارية للعدالة. يجب أن نهتم بالدراسات التي توضح أنه بينما تتزايد مساهمة النساء في الدخل القومي العام، فإن صعودهن لمراتب القيادة يتراجع. يجب أن نستشيط غضباً عندما يقول أحدهم لربة بيت: "آه، ألا تعملين؟"
يقول لنا التاريخ أن النساء سوف يواصلن الضغط ضد هذه الحواجز بنجاح تام. ولكن ذلك لن يكون سهلاً. سوف تكون هنالك نعوت مرافقة وإساءات تهدف لإعاقة المسيرة ولكن سيكون هنالك المزيد من الأبواب المفتوحة. إن التاريخ الذي نكتبه سوف يكون مستقبلاً لحياة بناتنا.
ما الذي أحلم به للنساء؟أثناء حياتي، شاهدت تغيراً مثيراً حول العالم فيما يخص النساء في المجالين المهني والسياسي لأن أناساً مخلصون قد ضغطوا بإتجاه الإصلاح. عندما ووجهوا بالظلم، سواء كان ذلك العازل الزجاجي (العازل الخفي الذي يمنع النساء القادرات من الوصول إلي مصاف القيادة) أو التحرش الجنسي، فإن هؤلاء الناس لم ينسوا بأن هدفهم النهائي يستحق ذلك العناء. إن إنتصارات اليوم هي فرصٌ للغد. البنات يقفن علي أكتاف أمهاتهن. لقد خاضت أمي معارك من أجل وضع مهني لم يكن لزاماً عليَ أن أخوضها. آمل أن تقول عني ابنتي نفس الشيء عني. مازالت هذه القضية ليست كل ما يخص الوظائف. يجب أن لا يتم تعريف النجاح بالمقاييس المالية فقط. إذا قمنا فقط بتثمين الإنجازات الاقتصادية، فإننا بهذا نبخس قيمة أولئك النسوة اللائي اخترن البقاء في المنازل لقضاء بعض الأعمال أو التفرغ تماماً للاعتناء بالأسرة. إننا بذلك نحرم أنفسنا من حرية الاختيار. لقد عملت وكنت خارج مكان العمل كمتطوعة أو موظفة. لقد عملت كدليلة في البرية كما عملت في الجناح الغربي للبيت الأبيض. لقد قمت بتدريس التجديف علي الكياك كما عملت منشدةً بالكنيسة. ولكن دون تردد، أفتخر بكوني ربة منزل حيث توجد أكبر التحديات وحيث المكان الذي آمل أن أقدم فيه أكبر مساهماتي.يتوقع من النساء أن يقمن بكل ذلك، وهو ما اعترف بأننا نقوم به جيداً، ولكن لا نتلقي مقابله التقدير الاجتماعي أو الاقتصادي المناسبين. إن المطالبة بالكمال يمكن أن يقود إلي ضغطٍ وإحساس بالفشل في جميع المجالات. إن الإسهام الاقتصادي لربات البيوت محسوب، ولكني آمل أن لا نلجأ إلي مثل هذا النوع من التعريف البيروقراطي للاعتراف بالمساهمات العظيمة للنساء داخل منازلهن. ما هو سعر البطاقة الذي يمكن أن نضعه علي أطفالنا؟ ولماذا تلزم النساء باتخاذ مسار معين دون الآخر؟إننا بحاجة للعمل من أجل تمكين النساء من التحرك بحرية بين المنزل ومكان العمل حتى يمكن استغلال القدرات بشكل مختلف وفي أوقات مختلفة. إن التضحية غالباً ما تمضي يداً بيدٍ مع الخيار. فإذا تمت التضحيات، فإن النجاح يصبح أساسياً. إلا أن النجاح، كما يعرفه الأفراد، هو نقطة، لأن النجاح هو نتيجة معيارية للعدالة. يجب أن نهتم بالدراسات التي توضح أنه بينما تتزايد مساهمة النساء في الدخل القومي العام، فإن صعودهن لمراتب القيادة يتراجع. يجب أن نستشيط غضباً عندما يقول أحدهم لربة بيت: "آه، ألا تعملين؟"يقول لنا التاريخ أن النساء سوف يواصلن الضغط ضد هذه الحواجز بنجاح تام. ولكن ذلك لن يكون سهلاً. سوف تكون هنالك نعوت مرافقة وإساءات تهدف لإعاقة المسيرة ولكن سيكون هنالك المزيد من الأبواب المفتوحة. إن التاريخ الذي نكتبه سوف يكون مستقبلاً لحياة بناتنا.