jump over navigation bar
Embassy Sealوزارة الخارجية الأميركية
سفارة الولايات المتحدةالدوحة -  قطر flag graphic
عن السفارة
 
  السفير عن السفارة برامج و أحداث أخر الأخبار بيانات صحفية مساعدة الشعب الفلسطيني تأشيرة الهجرة أي 130 خريجو الجامعات الأمريكية لقاء المائدة المستديرة مع الصحفيين مقالة السفير عن مساعدات الولايات المتحدة للبنان السفير يلقي محاضرة في جامعة قطر عن الإنتخابات النصفية 8 نوفمبر 2006 خطاب الرئيس عن حالة الإتحاد السفارة تحتفل باليوم العالمي للقرأة مقالة ديانا أنترماير في يوم المرأة العالمي تصريح الوزيرة كونداليزا رايس في يوم المرأة العالمي المركز القطري الأمريكي للمعلومات YES PROGRAM 2007/2008 Born and raised تقرير الحريات الدينية-قطر 2007

بيانات صحفية

مقال بقلم السفير تشيس أنترماير-4 يوليو 2006

 

بعد فترة قصيرة من إصداره إعلان تحرير العبيد، تلقي الرئيس أبراهام لنكولن خطاب إطراء من رابطة عمال لندن. وفي رده عليهم بتاريخ 2 فبراير 1863كتب لنكولن:

 

"إن موارد ومصالح وقدرات الشعب الأمريكي كبيرة جداً وقد ترتبت عليها بالتالي مسؤوليات عظيمة. ويبدو أن هذه الإمكانيات قد منحت للشعب الأمريكي لاختباره عما إذا كان يستطيع المحافظة علي حكومة مختارة علي مبادئ حرية الإنسان."

 

لقد تم اختبار هذه المبادئ بصرامة خلال الحرب الأهلية التي جرت حينها في الولايات المتحدة ولم يكن واضحاً علي الإطلاق عما إذا كانت قضية الحرية سوف تنتصر. في جيتسبيرج، وبعد حوالي 10 أشهر ،   كان الرئيس مازال  يتساءل "عما إذا كانت أمة في مثل هذا الفكر والتفاني يمكن لها أن تبقي طويلا".

 

لحسن الطالع، انتصرت الحرية في الحرب الأهلية الأمريكية وتفتحت وأزهرت في أمم أخري خلال ذلك القرن ونصف القرن الذي تلاه. وحتى الآن مازلنا نسمع كل يوم وفي جميع البلاد الحرة تساؤلا  عما إذا كانت الحكومة التي تعتمد علي إرادة شعبها وحسن التقدير، بدلاً من هوي الصفوة الديكتاتورية، يمكن أن تنتصر علي قوي القنابل والرصاص والكراهية ونزوة السلطة. 

 

إن من سعد منا بالتواجد في أماكن آمنة يستطيع أن يتصور رعب الحياة اليومية في بلاد يمكن أن يفضي فيها مشوار بسيط إلي السوق أو المدرسة إلي الموت أو بتر أحد أعضاء الجسد. والمدهش حقاً في هذه الأحوال هو أن الناس مازالت تذهب لممارسة حياتها اليومية برغم كل ذلك. كما أن من الرائع حقاً أن تحدي المواطنون العاديون في العراق وأفغانستان هذه المخاطر وذهبوا إلي صناديق الاقتراع لإثبات حقهم في الحكم وللتعبير عن أملهم في غدٍ أفضل.

 

وحتى في أيام الهدوء والسلم تتعرض الحرية دائماً للامتحان: في قدرة الناس علي العيش بالشكل الذي اختاروه، في التعبد بطريقتهم الخاصة، في دراسة أي مظهر من مظاهر الحياة  أو المعتقدات، في الكتابة أو التحدث عما يجول بخاطرهم دون خوف، في العيش والعمل حيث يشاءون وفي العمل علي تغيير حكوماتهم وسياساتها بشكل سلمي. إن الثورة لا تنتهي وليس هنالك نظام حكم دائم. كما أن الحرية تتطلب جهدا دائما وعناية دائمة.

 

أحد أولئك الذين صاغوا بيان استقلال الولايات المتحدة، الذي صدر منذ 230 سنة، كان جون آدمز. لقد كتب في العام1777، أثناء ذلك القتال الدموي الطويل والصعب الذي أطلقنا عليه الثورة الأمريكية: "الازدهار! إنكم لا تدرون كم تكلف الجيل الحالي للحفاظ علي حريتكم! آمل أن تستخدموا هذه الحرية بشكل جيد. وإذا لم تفعلوا ذلك، فإنني سوف أرفع حسرتي إلي السماء نادماً علي تحمل حتى نصف الآلام التي تحملتها من أجل الحفاظ علي هذه الحرية."

 

في الولايات المتحدة الحديثة يتحدد مستقبل الحرية داخل قاعات القضاء بدلاً من ميادين المعركة. ولهذا السبب تدعي المحكمة العليا الأمريكية للانعقاد كل عام تقريباً للبت في قضايا تتعلق بالحقوق التي يجري الجدل حولها عبر البلاد إلي جانب مواضيع أخري عديدة يتقدم بها ملتمسون للمحكمة مدعين بأنها غير قابلة للتنازل. بعد مائتين وثلاثين سنة من الآن سيظل الأمريكيون يناضلون للإجابة علي أسئلة مثل: كيف يتم تحديد و توسيع والحفاظ علي حرياتنا. تلك أحدي خصائص الديمقراطية الحية.

 

إذا كانت االحقوق الأساسية ما زالت تخضع للاختبار في الولايات المتحدة بعد قرون من تضمينها في مستندات مثل إعلان الاستقلال والدستور، فإن علينا أن نتحلى بالصبر تجاه الصراعات في الدول التي تحررت حديثاً مثل العراق وتلك الدول التقليدية التي بدأت في اتخاذ خطوات متأنية نحو الديمقراطية مثل قطر.

 

إن رغبة الإنسان في الحرية قوية وهي أقوي من الرغبة الموازية لها في الأمن والاطمئنان. لهذا فإن الحرية هي الرابح دائماً في نهاية المطاف. إنها مهمة من أطلق عليهم آدمز: "الجيل الحالي" ليقوموا بواجبهم في الدفاع عن الحرية ونشرها حتى لا تتساءل الأجيال القادمة كلها عن مدي قدرتنا في اجتياز الاختبار.

 

 

 

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    يشرف على هذا الموقع وزارة الخارجية الأمريكية
    لا ينبغي النظر الى تلك الروابط الخارجية بمواقع الانترنت الأخرى على أنها تبني لوجهات نظرها أو سياستها الخاصة


مكتب الارتباط الأميركي